Read ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين by أبو الحسن علي الندوي Free Online


Ebook ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين by أبو الحسن علي الندوي read! Book Title: ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين
Language: English
Format files: PDF
The size of the: 622 KB
City - Country: No data
The author of the book: أبو الحسن علي الندوي
Edition: دار القلم
Date of issue: 2004
ISBN: No data
ISBN 13: No data
Loaded: 1289 times
Reader ratings: 4.7

Read full description of the books:



نبذة النيل والفرات:

إن الإسلام عقيدة استعلاء، من أخص خصائصها أنها تبعث في روح المؤمن بها إحساس العزة من غير كبر، وروح الثقة في غير اغتدار، وشعور الاطمئنان في غير تواكل وإنها تشعر المسلمين بالتبعة الإنسانية الملقاة على كواهلهم، وتبعة القيادة في هذه الأرض للقطعان الضالة، وهدايتها إلى الدين القيّم والطريق السوي، وإخراجها من الظلمات إلى النور بما أتاهم الله من نور الهدى والفرقان. وهذا الكتاب الذي بين يدي القارئ يثير في نفس قارئه هذه المعاني كلها، وينفث في روعه تلك الخصائص جميعها، ولكنه لا يعتمد في هذا على مجرد الاستشارة الوجدانية أو العصبية الدينية، بل يتخذ الحقائق الموضوعية أدانه، فيعرضها على النظر والحس والعقل والوجدان جميعاً، ويعرض الوقائع التاريخية والملابسات الحاضرة عرضاً عادلاً مستنيراً، ويتحاكم في القضية التي يعرضها كاملة إلى الحق والواقع والمنطق والضمير، فتبدو كلها متساندة في صفه وفي صف قضيته، بلا تمحل ولا اعتساف في مقدمة أو نتيجة وتلك مزية من مزايا الكتاب.

انه يبدأ فيرسم صورة صغيرة سريعة، ولكنها واضحة، لهذا العالم قبل أن تشرق عليه أنوار الإسلام. يرسم الصورة لهذا العالم شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً وكيف تسيطر عليه روح الجاهلية فيسوده الظلم والعبودية وتفشاه غاشية من الكفر والضلال والظلام، فإذا فرغ المؤلف من رسم صورة العالم بجاهلية هذه، بدأ يعرض دور الإسلام في حياة البشرية، ودوره في تخليص المجتمع الإنساني من الظلم والطغيان. ومن التفكك والانهيار، ومن فوارق الطبقات واستبداد الحكام واستدلال الكهان، ودوره في بناء العالم على أسس من الفقه والنظافة والإيجابية والبناء، والعدالة والكرامة، ومن العمل الدائب لتنمية الحياة وترقية الحياة، وإعطاء كل ذي حق حقه في الحياة. كل أولئك في إبان الفترة التي كانت القيادة فيها للإسلام في أي مكان، والتي كان الإسلام فيها يعمل. ثم تجيء الفترة التي فقد الإسلام فيها الزمام، بسبب انحطاط المسلمين، وتخليهم عن القيادة التي يفرضها عليهم هذا الدين، والوصاية التي يكلفهم بها على البشرية، والتبعات التي ينوطها بهم في كل اتجاه.

وهنا يستعرض المؤلف أسباب هذا الانحطاط الروحية والمادية، ويصف ما حل بالمسلمين أنفسهم عندما تخلوا عن مبادئ دينهم، ونكصوا عن تبعاتهم، وما نزل بالعالم كله من فقدانه لهذه القيادة الراشدة، ومن انتكاسه إلى الجاهلية الأولى ويرسم هذا الخط عن طريق التأمل الفاحص. ومن خلال هذا الاستعراض، يحس القارئ، بمدى الحاجة البشرية الملحة إلى تغيير القيادة الإنسانية، وردها إلى الهدى الذي انبثق ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، ومن الجاهلية إلى المعرفة، وبمدة الخسارة التي حلت بالبشر جميعاً، لا بالمسلمين وحدهم في الماضي وفي الحاضر وفي المستقبل القريب والبعيد. إلى جانب ذلك فإن الخصيصة البارزة في هذا الكتاب كله هي الفهم العميق لكليات الروح الإسلامية في محيطها الشامل، وهو لهذا لا يعد نموذجاً للبحث الديني والاجتماعي فحسب، بل نموذجاً كذلك للتاريخ كما ينبغي أن يكتب من الزاوية الإسلامية، فهو ينظر إلى الأمور كلها، وللعوامل جميعها، وللقيم على اختلافها فحين يتحدث المؤلف عن رد القيادة العالمية إلى الإسلام فهو يتحدث عن مؤهلات القيادة، فلا ينسى بجوار (الاستعداد الروحي) أن يلح في (الاستعداد الصناعي والحربي) و(التنظيم العلمي الجديد) وأن يتحدث عن (الاستقلال التجاري والمالي) انه الإحساس المتناسق بكل مقومات الحياة البشرية. وبهذا الإحساس المتناسق سار المؤلف في استعراضه التاريخي، وفي توجيهه للأمة الإسلامية سواء.


Download ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين PDF ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين PDF
Download ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين ERUB ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين PDF
Download ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين DOC ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين PDF
Download ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين TXT ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين PDF



Read information about the author

Ebook ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين read Online! أبو الحسن الندوي. هو مفكر إسلامي وداعية هندي ولد بقرية تكية، مديرية رائي بريلي، الهند عام 1333هـ/1914م وتوفي في 31 ديسمبر 1999 الموافق 23 رمضان 1420هـ.

عليٌّ أبو الحسنِ بنُ عبد الحي بن فخر الدين الحسني ـ ينتهي نسبه إلى عبد الله الأشتر بن محمد ذي النفس الزكية بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي ابن أبي طالب. هاجر جده وهو الأمير قطب الدين محمد المدني (م 677هـ) إلى الهند في أوائل القرن السابع الهجري.

توفي والده وهو دون العاشرة فأشرف أخوه الكبير على تربيته، فحفظ القرآن، وتعلم الأردية والإنجليزية والعربية، ثم التحق بجامعة لكهنؤ، وهي جامعة تدرس العلوم المدنية باللغة الإنجليزية، وفيها قسم لآداب اللغة العربية، اختاره أبو الحسن عن شوق، ثم التحق بدار العلوم لندوة العلماء عام 1929م، ليلاقي كبار علماء الهند، وليحضر دروس الشريعة عليهم، ولكنه لم يرتو بعد؛ فالتحق بديوبند مدة شهور، ثم سافر إلى لاهور، وقرأ التفسير القرآني على كبار علمائها، وتحققت أمنيته بلقاء شاعر الإسلام محمد إقبال، فجالسه وأفاد منه، وعين –بعد ذلك- مدرسًا بدار العلوم لندوة العلماء في عام 1934م.

يُعَدُّ أبو الحسن الندوي من أشهر العلماء المسلمين في الهند، وله كتابات وإسهامات عديدة في الفكر الإسلامي، وكان كثير السفر إلى مختلف أنحاء العالم لنصرة قضايا المسلمين والدعوة للإسلام وشرح مبادئه، وإلقاء المحاضرات في الجامعات والهيئات العلمية والمؤتمرات. دفعته همته الباكرة -صغيرًا- إلى كتابة مقال تاريخي، وعمره (18 سنة) يتحدث فيه عن جده المجاهد أحمد بن عرفان شهيد الإسلام، وبعث به إلى (مجلة المنار) المصرية التي يقوم عليها العلامة محمد رشيد رضا فنشره، وبدأ الندوي الدعوة إلى الله على المنابر خطيبًا. ثم سافر إلى (دلهي) في رحلة علمية، فالتقى بعالمها الكبير الشيخ محمد إلياس؛ فعزم الندوي أن يكون داعية بلسانه، كما يكتب بقلمه، ولكنه رأى أن يدعو ويرحل إلى العالم الإسلامي كله، بدلاً من الدعوة في الهند فقط كما فعل شيخه إلياس، فرحل إلى الحجاز مرات، وإلى مصر، والمغرب، والشام، وتركيا، وزار أميركا، والدول الأوربية، وطوف بأكثر عواصم العالم الإسلامي، وكانت رحلاته عظيمة التأثير.

جوائز الندوي - منح جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، سنة (1400هـ= 1980م). - منحته إمارة دبي جائزة شخصية العام الإسلامية لعام 1419هـ؛ في دورتها الثانية، بعد أن منحت في دورتها الأولى لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي. - منحه معهد الدراسات الموضوعية بالهند جائزة الإمام ولي الله الدهلوي لعام1999م -والتي تم منحها لأول مرة- وكان قد تقرر اختياره لهذه الجائزة في حياته ولكن وافته المنية قبل الإعلان الرسمي، وقد استلم هذه الجائزة باسمه / ابن أخته وخليفته فضيلة الشيخ محمد الرابع الحسني النَّدْوي في دلهي في (7 من شعبان 1421هـ = نوفمبر2000م). - منحته المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ( ايسسكو ISESCO) -تقديرًا لعطائه العلمي المتميز وإكبارًا للخدمات الجليلة التي قدمها إلى الثقافة العربية الإسلامية- وسام الإيسسكو من الدرجة الأولى. وقد استلم هذا الوسام نيابة عنه سعادةُ الدكتور عبد الله عباس النَّدْوي في الرباط في 25 من شعبان 1421هـ. - منح جائزة السلطان حسن بلقية العالمية في موضوع "سير أعلام الفكر الإسلامي" من مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية عام (1419هـ =1998م).

توفي أبو الحسن الندوي في (23 من رمضان 1420هـ = 31 من ديسمبر 1999م)، عن 86 عامًا.

مصدر الترجمة: موسوعة ويكيبيديا، وموقع إسلام ستوري.


Reviews of the ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين


OSCAR

You can, and you should read it.

NATHAN

The book caused contradictory feelings!

DARCEY

Strongly recommend

ISAAC

This is a very predictable author. When you get a book for free, you can read it. The intrigue is present, the unbundling is clear.

SARAH

An interesting book, not like the other




Add a comment




Download EBOOK ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين by أبو الحسن علي الندوي Online free

PDF: -.pdf ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين PDF
ERUB: -.epub ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين ERUB
DOC: -.doc ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين DOC
TXT: -.txt ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين TXT